
صنع مصابيح الأشعة تحت الحمراء التي يمكن أن تدوم لفترة طويلة (ولماذا هذا مهم في إصلاح الساعات الذكية) إذا حاولت من قبل فتح ساعة ذكية، فأنت تعرف مدى صعوبة ذلك. يجب أن يذوب الغراء المستخدم في تثبيت الساعة، لكن إذا زدت من شدة الحرارة، فقد تتضرر شاشة الـOLED أو البطارية. إنها مسألة تتطلب دقة كبيرة. معظم المحلات تشتري أرخص عناصر تسخين ممكنة. هذه العناصر تعمل لفترة قصيرة، ثم تتوقف عن العمل، وبالتالي يتعين عليك شراء واحدة جديدة. إنها مضيعة للمال والمواد. نحن أردنا وقف هذه الدورة المتكررة. توجيه الحرارة إلى المكان المناسب اخترنا استخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة لسبب معين. بدلاً من تسخين الهواء المحيط بالساعة، تذهب الطاقة مباشرة إلى الغراء المستخدم في تثبيت الساعة. هذا أسرع بكثير. وبما أن الحرارة موجهة بدقة، فلا داعي للقلق بشأن النقاط الساخنة التي قد تتسبب في تشوه هيكل الساعة. يمكنك تذويب الغراء بسهولة، ثم الانتهاء من العملية. السر يكمن في الزجاج والغاز لمنع هذه المصابيح من التلف، استخدمنا زجاج الكوارتز عالي النقاء. الزجاج العادي يذوب عندما يصبح ساخنًا جدًا، لكن الكوارتز لا يذوب. لكن السر الحقيقي يكمن في دورة الهالوجين. نضع غازًا معينًا داخل المصباح، وهذا الغاز يساعد في “إعادة تدوير” خيوط التنجستن. عندما يتبخر التنجستن، يدفع الغازه إلى الخيوط مرة أخرى. إنها بمثابة “مصدر للشباب” للمصباح. كما أننا جعلنا حجم المصابيح صغيرًا حتى يمكن وضعها في محطة الإصلاح الخاصة بك، كما زودناها بغطاء قوي. بهذه الطريقة، لن تتأثر الوصلات الكهربائية بالتسخين والتبريد المستمرين. العيب الوحيد المشكلة هي أن هذه المصابيح تصدر طاقة كبيرة جدًا. وبما أنها مصممة لتدوم لفترة طويلة، فإنها قد تسبب ضغطًا كبيرًا على هيكل أداة الإصلاح الخاصة بك. إذا لم يكن لديك مبرد جيد أو تهوية كافية، فإن أداتك ستتضرر مع مرور الوقت. تأكد فقط من أن نظامك قادر على التبريد بشكل جيد. إنها مسألة توازن بسيطة. بدلاً من استبدال المصباح الرخيص كل بضعة أشهر، يمكنك استخدام مصباح من النوع الصناعي، ولا داعي للقلق بشأنه لسنوات عديدة. إنها فكرة منطقية.